Skip to main content

خبير المناخ البروفيسور قروق يحذر: أساليبنا التقليدية في تدبير السدود أصبحت متجاوزة

Submitted by MOROCCALL on
Comment count
4
Creator avatar
https://yt3.ggpht.com/ytc/AIdro_lAr1_tlhU--JGZmvM8FwYZonrJ1aEbmZNDzR0eJNgFxXI=s800-c-k-c0x00ffffff-no-rj
Creator followers
4460000
Creator ID
UCvyivffb2WwNKonKiLwVAEQ
Creator name
Hespress
Description
خبير المناخ البروفيسور قروق يحذر: أساليبنا التقليدية في تدبير السدود أصبحت متجاوزة، ونحن أمام نظام مناخي جديد يتطلب ثورة في "التفكير والتدبير" ... اشترك في قناة هسبريس عبر الرابط التالي http://bit.ly/2nSBfHS شارك برأيك من خلال التعليقات أسفله، وساهم في إغناء النقاش زوروا موقعنا للاطلاع على آخر الأخبار : https://hespress.com تابعونا على: فيسبوك : http://hes.press/facebook إنستغرام : https://hes.press/instagram تويتر : http://hes.press/twitter تيليجرام: http://hes.press/telegram حملوا تطبيقنا على أندرويد : http://hes.press/android حملوا تطبيقنا على آيفون : http://hes.press/iOs https://www.hespress.com أول جريدة إلكترونية مغربية تجدد على مدار الساعة #هسبريس #Hespress #أخبار_مغربية
External comments
@kaoutartaki6275
البيروقراطية كدير العراقيل بزاف للاسف
@amb8378
Our south region desperate for the wasted water 🆘🆘🆘
@maroc.2026
"الشريان الزرقاء": ثورة "الوديان الصناعية"
التي ستعيد رسم خريطة المغرب في الوقت الذي يتحدث فيه العالم عن "حروب المياه". يجب على المغرب كتابة قصة مختلفة تماماً، قصة "ترويض الجاذبية" وتحويل مسار التاريخ المائي للقارة الأفريقية. نحن لا نتحدث هنا عن مجرد سدود، بل عن أضخم مشروع هندسي قاري يربط ثلوج الأطلس برمال الصحراء، ولما لا يتجاوز الحدود.
لغز المياه الضائعة: لماذا "الشريان الزرقاء"؟
المغرب غني بالأنهار الكبرى كأم الربيع، سبو، ملوية، ودرعة، لكن الواقع يفرض مفارقة قاسية: المليارات من الأمتار المكعبة تضيع سنوياً في المحيط الأطلسي والبحر المتوسط، بينما تئن مناطق الجنوب تحت وطأة الجفاف. مشروع "الشريان الزرقاء" فكرة و مشروع مستدام لينهي هذا الهدر، محولاً "الفائض المائي" من الشمال إلى "طوق نجاة" للجنوب.
العبقرية الهندسية: سيمفونية الجاذبية والأنفاق
الفكرة ليست في ضخ الماء، بل في تركه ينساب بذكاء بدلاً من استنزاف الطاقة الكهربائية. يعتمد المشروع على:
اختراق الأطلس: استخدام آلات الحفر العملاقة (TBM) لشق أنفاق مائية داخل قواعد الجبال، مما يسمح للماء بالانتقال من السدود العالية (مثل سد بين الويدان و سد الوحدة) نحو السهول المنخفضة بقوة الجاذبية الطبيعية ليستقر في سدود ثانوية.
الوديان الصناعية المغطاة: إنشاء شبكة أنابيب اسمنتية عملاقة تحت الأرض بعمق كافٍ لحماية الماء من "غول التبخر" الصحراوي، وضمان وصول كل قطرة ببرودتها وجودتها الأصلية.
نظام السدود المتسلسلة: إنشاء "مكابح هيدروليكية" (سدود ثانوية) تمتص صدمات الفيضانات المفاجئة، وتحول الكوارث الطبيعية إلى مخزون استراتيجي يوزع بانتظام.
المسار العظيم: من "الوحدة" إلى "الكويّرة" وما بعدها
ينطلق هذا النظام العصبي من سد الوحدة في الشمال، ليمر عبر محطات توزيع ذكية:
@medsammir6360
كلام معقول لماذا لا يتم تحويل مياه الشمال إلى وسط المغرب وجنوبه لتعم الفائدة على الجميع
External ID
oSu5gt1Sgc4
Like count
28
Plateforme
YouTube
Score
279.30
View count
993